السبت، 7 يناير 2012

ما بين 2011 و2012 ؟؟

اتى عام جديد يهنئ فية الناس بعضهم البعض بحرارة 
بجد عمرى ما شوفت الناس فرحانة بالعام الجديد زى سنة 2012 
يا ترى ايه السر ؟؟؟؟؟
اكيد لان ..
الكل تعب من 2011 ومن كثرة احداثها المتتالية الى ما  كناش بنقدر نعرفها من كثرتها 
فى السنة الا فاتت حياتى كانت منظمة جداااا طب الزاى والدنيا بايظة خالص تكون حياتى انا منظمة 
اقولكم ...........
بصراحة انا ما عملتش فيها اى حاجة جديدة 
كل يوم اصحى اروح المدرسة 
وبجرد انتهاء اليوم الدراسى اروح البيت واصلى واتغدى وانام واصحى بعد العصر 
ومن ساعة ما اصحى ما وراييش حاجة غير انى اتابع الاخبار اقعد اشاهد التليفزيون لحد ما امل 
اقوم افتح موقع اليوم السابع واتابع الاخبار بشكل تانى .... وافتح الفيس بوك الاقى اخبار جديدة بردو 
والاقى اصحابى وكل الناس الا على الفيس بيتكلموا على الاخبار والاحداث بردووا وهكذا .......
كل يوم بنفس الطريقة نقرا ونسمع ونتكلم فى نفس الاخبار والاحداث .... حاجة مملة 
وتقريبا دة الا كان بيعملوا كل الناس ..... علشان كدة فرحوا قوووووووى لما انتهت 2011 واتت 2012 
عايزين يرتاحوا بقى شوية تعبوا من الاخبار .
ومتهيألهم ان العيب فى التاريخ او المشكلة هتتحل بمجرد ما نرمى النتيجة القديمة ونعلق نتيجة 2012 .

انا بالنسبة لى مش عارفة ليه ما فرحتش بالسنة الجديدة ؟؟؟
مش حاساها ...
بصراحة كان نفسى .. فى حاجات كتيررر احققها .. وكل ما يبدأ عام جديد بحس ان العمر بيعدى بى 
من غير ما اعمل الا انا عايزاه ... 
سنة راحت بكل الامها وسنة جاية جديدة ربنا يحلى ايامها .
بس الشئ  الاكيد ان عام 2012 هى السنة الاكثر حظ بين اخواتها السنوات الاخرى 
لان مفيش سنة الناس قابلتها بالفرحة دى كلها .

السبت، 24 ديسمبر 2011

حبيبى ... مع قطرات الشتاء

يزداد اشتياقى كلما سمعت صوت قطرات الشتاء فى الشباك .... فانا اعشق الشتاء اشعر وانا اقف تحت المطر انى هذه القطرات تزيل همومى وتعطينى امل جديد فى حياتى لا اعرف لماذا احب الشتاء لهذه الدرجه ولكن كل ما اعرفه انه عندما يمطر الجو اقف اتأمل الشتاء واتذكر كل ما حدث لى ... فتمر حياتى امام عينى كانها شريط سريع يعرض الاحداث الواحد تلو الاخر .. بدون توقف .. 
الشئ الغريب .. هو لماذا اشتاق لحبيبى واشعر بكل مشاعر الحب تجاهه عندما ارى المطر ؟؟؟؟
لابد ان هناك سر بين حبيبى والشتاء يمكن بفتكره علشان اكتر حاجتين بحبهم فى حياتى هم حبيبى والشتاء فلازما يتجمعوا سوا 
اهم حاجه فى الكلام الا انا بقوله دة والشتا نازل وقلبى بيدق ... 
ان انا عايزه اقوله انى بحبه قوووووووووووى اكتر كمان من الشتا ...

الخميس، 15 ديسمبر 2011

كثيرا ما نسمع عن عذاب الحب وكيف يتعذب العشاق 
وكيف يتألم من يحب من طرف واحد 
وهناك روايات وحكايات لا اخر لها عن عذاب الحب وناره 
وتعب القلوب والاشواق الحاره .كل هذه الرويات  والحكايت تتكلم عن عذاب وتعب المحبين والعشاق 
ولكن لم اقرا روايه واحدة تتكلم عن شعور من يعشقه شخص اخر 
كيف يشعر الانسان عندما يعلم بأن هناك من يعشقه ويتمناه بينما هو يعشق اخر ويتمنى اخر 
انه احساس رهيب قد يكسر قلب من له قلب ... كيف لا أتألم وانا اعلم مدى عشقه لى 
وبمقدار هذا العشق ... اعشق انا من ...يعشق اخرى بنفس  المقدار 
لا استطيع أن اقول غير اننا  كبشر نعشق الحيرة والعذاب فقط .. لا شئ اخر 
عنــدمــا تحب ...
مــن لايحبــك فــ اعلم أنــك عــاشــق للعــذاب ,
وعـندمــا لا تحــب مــن يحــبك فــ اعلــم أنــك عاشــق للنــدم

ماذا افعل فى نفسى ؟؟؟؟

تعب قلبى معى واحتار عقلى سئمت من كثرة التفكير 
لم اعد اتحمل اكثر من هذا الالم الذى يعتصر قلبى عصرا 
لا استطيع ان افهم طبيعة النفس البشرية ولا ان اعرف 

لماذا انا هكذا ؟ لماذا اعشق واحد لا يعيرنى اهتمام ؟
لماذا  اسأل دائما عن اخباره ؟
لماذا افرح دائما لفرحه حتى ولو كان على حسابى ؟
لماذا احزن لحزنه حتى وان لم يتكلم معى ؟
لماذا اعتبره شغلى الشاغل وحياتى ؟
لماذا اعشق عيوبه قبل مميزاته ؟
لماذا ابكى لوحدى ولا اعلمه ببكائى ؟
كل هذه اسئله للاسف الشديد انا اعرف اجابتها والجواب هو اننى احبه بكل ما فى 
ولكن هناك سؤال اهم من كل هذه الاسئله وهو لماذا احبه مع انى اعلم انه لا يحبنى ؟

الخميس، 8 ديسمبر 2011

لحظة تأمل - شكسبير

جلست في ركني الخاص بين اوراقي واحزاني
جلست وفي عيني دمعة لا ادري من اين اتت ومن الذي ناداها
ام هي دمعة فضولية تريد ان ترى ما الذي امسك به في يدي
لا ادري لماذا كانت خجولة تلك الدمعة حتى اني لم اقدر على رؤيتها
لادعوها للسباحة في خدي
ما الذي حصل ما الذي يجري بداخلك
هذا كان سؤاله عندما نظرت الى المرآة
لقد قالها لي وهو يبدو عليه التعب والارهاق
لم اكن اعلم ان ذلك الشخص هو نفسه انا وان المرآة تعكس ما بداخلي ايضا كما تعكس كل شيء يقع عليها
لقد كانت مرآتي حزينة لانها لم تقدر على ان تعكس ابتسامتي
لم انظر اليها مجددا فاني اعلم ماذا سأرى
اخذت اقلب دفاتري واغوص في اوراقي
التي كنت قد كتبت على كل ورقة ذكرى لا تقدر باكملها على وصف ما يجول برأسي حول ذلك الشعور الجميل
انها ذكرياتي التي كنت قد دفنتها بعيدا في قلبي اني عشت فيها يوم من ايام عمري
لا استطيع ان احدد الوصف الذي يجب ان اشعر به عند نظري لتلك الاوراق
سرب ملون من العواطف والمشاعر
حب والم وفراق وجراح كانت بقصد او لمجرد التسلية بمشاعري واشباع الاخرين عقدة الانتقام بمشاعري واحاسيسي ورتي الندية لا ادري لماذا
لا ادري ما الذي دها الناس لماذا اصبحت قلوبهم احجار صوان
ووضعو احساسهم بالاخرين في القطب الشمالي بدون مبالاة
لقد كنت اعرف ومتأكد من اني كنت قد سجلت كل لحظة مرت علي وانا حزين او سعيد او متفائل
فاردت ان اختبر نفسي علي سأذكرها جميعا
فشعرت بصدمة في داخلي ذلك الشعور كان قد يؤلمني
هل كنت قد نسيت بعضا من تلك الذكرى ولو كنت لم اسجلها بقلمي التائه
فوجدت صوت نفسي يرد على ذلك السؤال من المستحيل ان تنسى لحظة مرت عليك ابدا
فامسكت باول الاوراق واذ بشريط يمر امامي مثل الفلم الموثق بكل التفاصيل
ما اجمل ذلك لو اني اوصل عقلي بجهاز التسجيل كي يسجل تلك اللقطات التي اكلت من عمري بشراهة
وعندما تاكد من سلامة ذكرا كانت يوما تشعرني بالامان والقلق في بعض الاحيان
انه لا من شيء تعطيه لنا الدنيا الا وتاخذ مقابله من اجمل اشيائنا
اصبحت خائفا وقلقا جدا من ان احرم من شيء فالي على نفسي وقلبي
ليس ذاك وحسب ما اشعر به
اني اشعر بالبرودة التي انعشتني من داخلي من اين تلك النسمات العليلة
عرفت اني لا بد ان يكون لها مصدر فاخذت احبو لاعرف من اين هي
لم اصدق ما رأت عيني اني في منتصف الصحراء وحدي احمل حقيبتي فيها بعض من اوراقي
لم يقلقني ذلك بقدر ما اقلقني الشعور بالبرد المنعش الذي كان قد ازال عني كل التعب والارهاق
رايت واحة غناء كانت تلك التي تبعث النسمات
وما ان وصلت حتى رحب بي اهل الواحة ترحيبا ما زلت اتذكره الى الان
كانهم يعرفونني من عقد من الزمان
شربت من مائها واكلت من ثمرها وسعدت في كوني قد احببت ذلك من فترة وتحققت امنياتي
وفي يوم من الايام غزا البرد القارص تلك الواحة الخضار التي كانت قد غطت الصحراء من شمالها الى جنوبها
تعجبت وسألت قالو لي ان هذا طبيعي فكل سنة يحدث مثل ذلك
احساس بداخلي كان يعلمني بان ذلك ليس طبيعيا ابدا واني يجب ان افعل اي شيئ لاحمي ذلك الصرح الجميل
سألت مجددا بعد مرور اكثر من شهر على ذلك البرد القارص الذي جهلت مصدره ايضا ربما كان الاحساس بالوحدة وعدم الثقة بالجوار
فكانت الوحيدة التي قد زرعت الصحراء وسبق ان طلبت بئر من الابار المجاورة ان تحميها من الجفاف فكانت تلك الماء كبريتية احرقت كل الورود التي شربت منها
لم امكث كثيرا على ذلك الحال وانا واقف هكذا ارى ما اراه واسكت
قدمت كل ما بوسعي وكل امكانياتي المتواضعة
فجهزت المدافئ وزرعت اشجار الحماية ذات الاوراق الضخمة واحضرت بحارا من المياه العذبة
وقدمتها لبيتي الذي كم اطعمني واشربني واراحني بالجلوس في ظلاله
احضرت كل ما بوسعي لاحمي ما بوسعي من الدمار
قالو لي بعض اهلها اني لا استطيع ولكني اصررت ونظرت الى الامل في السماء كان يغمزني ان لا تقلق
ثم خرج لي رجل عجوز كهل كبير السن قال لي انه كان شابا في ريعان العمر بالامس
تعجبت وقبل ان اساله عن سبب ذلك  قال لي انه الاحساس بالانهيار ياخذني وياخذ واحتي اني حزين ولا ادري ما افعل
اخبرته بما فعلته لاحمي دياره شكرني جدا لدرجة اني رأيت نظراته التي كان فيها الاحساس بالامان
ما اجمل ذلك المنظر بعد ان ارجعت ما استطعت ان ارجعه الى الحياة
اسر عيني منظر الانهار التي كنت قد زرعتها في الارض والغيم الذي رتبته وصففته بيدي
الحمد لك يارب لقد عادت مثل ما كانت الا اني اجد بعض التغير
واذ بشيء يهزني بقوة
كانت اختي الصغيرة تيقظني وتقولي لي  عمو البستاني جى
استغربت ونزلت الى الحديقة واذ البستاني الذي اتفقت معه بالهاتف قبل نصف ساعة ان ياتي الى المنزل ويحضر معة بعض ورود الياسمين عشان يزرعهم بدال الي ماتو من حرارة الشمس العالية الياسمين وردة حساسة جدا محتاجة لعناية